والحريص الجشع أشد حرارة من النار ، واليأس من روح الله أشد بردا من
الزمهرير ، والبهتان على البرئ أثقل من الجبال الراسيات ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : في حكمة آل داود : على العاقل أن يكون عارفا بزمانه ، مقبلا على
شأنه ، حافظا للسانه ( 2 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كان فيها [ صحف إبراهيم ( عليه السلام ) ] : . . . على العاقل ما لم يكون مغلوبا
على عقله أن يكون له ساعات : ساعة يناجي فيها ربه عز وجل ، وساعة
يحاسب نفسه ، وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه ، وساعة يخلو فيها بحظ
نفسه من الحلال ، فإن هذه الساعة عون لتلك الساعات واستجمام للقلوب
وتوزيع لها ( 3 ) .
- الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أمر الناس بالقراءة في الصلاة لئلا يكون القرآن مهجورا مضيعا
وليكن محفوظا مدروسا ، فلا يضمحل ولا يجهل ، وإنما بدئ بالحمد دون سائر
السور لأنه ليس شئ من القرآن والكلام جمع فيه من جوامع الخير والحكمة
ما جمع في سورة الحمد . . . فقد اجتمع فيه من جوامع الخير والحكمة من أمر
هامش
( 1 ) الخصال : 348 / 21 ، أمالي الصدوق : 317 / 369 كلاهما عن معاوية بن وهب ، معاني الأخبار :
177 / 1 عن محمد بن وهب ، الاختصاص : 247 عن سعد بن عبد الله عن بعض أصحابه من دون نقله
عن معصوم ، جامع الأحاديث للقمي : 227 .
( 2 ) الكافي : 2 / 116 / 20 عن منصور بن يونس ، الفقيه : 4 / 416 / 5903 عن حماد بن عثمان وفيه
" ينبغي للعاقل " و " بأهل زمانه " ، مختصر بصائر الدرجات : 105 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) نحوه ، الدر
المنثور : 5 / 304 نقلا عن أحمد عن وهب بن منبه ومن دون نقله عن معصوم ، وراجع مجمع البيان :
10 / 722 .
( 3 ) الخصال : 525 / 13 ، معاني الأخبار : 334 / 1 ، صحيح ابن حبان : 2 / 78 / 361 ، حلية الأولياء :
1 / 167 كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من " فإن هذه الساعة . . . " وكلها عن أبي ذر ، وراجع تنبيه
الخواطر : 2 / 23 ، روضة الواعظين : 8 .