شاذان ، وأمر محمد بن إسماعيل هذا ملتبس ، لان الاسم مشترك في الظاهر
بين سبعة رجال وهم محمد بن إسماعيل بن بزيع الثقة الجليل ، ومحمد بن
إسماعيل البرمكي ، ومحمد بن إسماعيل الزعفراني وهذان وثقهما
النجاشي ( 1 ) ومحمد بن إسماعيل الكناني ، ومحمد بن إسماعيل الجعفري ،
ومحمد بن إسماعيل الصيمري القمي ، ومحمد بن إسماعيل البلخي ، وكلهم
مجهولو الحال " ( 2 ) .
ثم استدل على نفي كون محمد بن إسماعيل المذكور أحد السبعة
المذكورين وأضاف : " ويحتمل كونه غيرهم ، بل هو أقرب . فان الكشي ذكر
في ترجمة فضل بن شاذان حكاية عنه وقال : إن أبا الحسن محمد بن إسماعيل
البندقي النيسابوري ذكرها . ولا يخفى ما في التزام صاحب الاسم المبحوث
عنه ، للرواية عن الفضل بن شاذان من الدلالة على الاختصاص به ونقل
الحكاية عن الرجل المذكور يؤذن بنحو ذلك فيقرب كونه هو . . ثم إن حال
هذا الرجل مجهول أيضا إذ لم يعلم له ذكر إلا بما رأيت . فليس في هذا التعيين
كثير فائدة ولعل في إكثار الكليني من الرواية عنه شهادة بحسن حاله " ( 3 ) .
وما احتمله صاحب المعالم هو ما قواه الكلباسي في " سماء المقال "
والتستري في " قاموس الرجال " ( 4 ) . ومال إليه كثير من الاعلام ، خلافا لشيخنا
البهائي في مقدمة " مشرق الشمسين " حيث اختار كون الرجل هو البرمكي
الثقة ، وخلافا لابن داود فإنه قال :
هامش
( 1 ) فهرس النجاشي : الرقم 915 و 933 .
( 2 ) ان العلامة الكلباسي عد ستة عشر رجلا باسم محمد بن إسماعيل وتعجب من صاحب المعالم
انه ذكر ان المشتركين سبعة رجال ، كما أن المحقق الداماد أنهاهم إلى اثني عشر رجلا وادعى
الشيخ البهائي انهم ثلاثة عشر .
( 3 ) منتقى الجمان : ج 1 ، الصفحة 43 45 .
( 4 ) قاموس الرجال : ج 11 ، الصفحة 51 .