وقال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة : " بكر بن صالح الرازي
مولى بن ضبة وروى عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام ، ضعيف جدا كثير
التفرد بالغرائب " ( 1 ) .
ب بنو فضال
قد استدل على وثاقة كل من روى عنه بنو فضال بالحديث التالي : روى الشيخ
في كتاب " الغيبة " عن أبي محمد المحمدي قال : وقال أبو الحسين بن
تمام : حدثني عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه
قال : سئل الشيخ يعني أبا القاسم رضي الله عنه عن كتب ابن أبي العزاقر ( 2 )
بعد ما ذم وخرجت فيه اللعنة ، فقيل له : فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملأى ؟
فقال : أقول فيها ما قاله أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام وقد سئل عن
كتب بني فضال ، فقالوا : كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملأى ؟ فقال صلوات
الله عليه : خذوا بما رووا وذروا ما رأوا ( 3 ) .
وهذه الرواية مما استند إليه الشيخ الأنصاري رحمه الله في كتاب
صلاته عندما تعرض لرواية داود بن فرقد وقال : " روى الشيخ عن داود بن
فرقد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا زالت
الشمس فقد دخل وقت الظهر حتى يمضي بمقدار ما يصلي المصلي أربع
ركعات ، فإذا مضى مقدار ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر . . الخ ثم
قال : وهذه الرواية وإن كانت مرسلة إلا أن سندها إلى الحسن بن فضال صحيح
وبنو فضال ممن أمروا بالأخذ بكتبهم ورواياتهم " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الخلاصة : الصفحة 207 208 .
( 2 ) هو محمد بن علي الشلمغاني المعروف بان أبي العزاقر وقد خرج التوقيع بلعنه على يد الشيخ
أبي القاسم الحسين بن روح في ذي الحجة من شهور سنة 312 وله كتاب " التكليف " .
( 3 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : الصفحة 239 طبعة النجف .
( 4 ) صلاة الشيخ الأنصاري : الصفحة 1 .