عيسى ، قال الشيخ : " عبد الله بن محمد يكنى أبا محمد الشامي الدمشقي ،
يروي عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وغيره من أصحاب العسكري
عليه السلام " وقال في فصل من لم يرو عنهم عليهم السلام " عبد الله
بن محمد الشامي روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى " وهذا هو الذي استثناه
ابن الوليد من روايات كتاب " نوادر الحكمة " .
وأما عبد الله بن محمد الشامي الذي يروي عنه أحمد بن محمد بن أبي
نصر البزنطي ، فهو متقدم على سميه بواسطتين : 1 أحمد بن محمد بن
عيسى 2 أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وذلك لان ابن عيسى يروي
كثيرا عن البزنطي ، وهو يروي عن عبد الله بن محمد الشامي ، فلا يمكن أن
يكونا شخصا واحدا .
وبعبارة أخرى ; توفي مؤلف النوادر حوالي 290 ، وتوفي أحمد بن محمد
بن عيسى بعد 274 ، أو بعد 280 ، وتوفي البزنطي 221 ، فكيف يمكن أن
يروي صاحب " نوادر الحكمة " عن شيخ البزنظي وهو عبد الله بن محمد
الشامي . ومنشأ الاشتباه اتحاد الراويين في الاسم والنسبة .
ولأجل أن يقف القارئ على تعددهما ذاتا وطبقة ، فليلاحظ ما رواه
الصدوق في عيون أخبار الرضا باب النص علي الرضا عليه السلام قال :
حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، وأحمد بن محمد بن يحيى
العطار ، ومحمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنهم قالوا حدثنا محمد بن
يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ( مؤلف
نوادر الحكمة ) عن عبد الله بن محمد الشامي ، عن الحسن بن موسى
الخشاب ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبد الله
عليه السلام . . الخ ( 1 ) . ترى فيه أن عبد الله بن محمد الشامي يروي عن علي
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ، الطبعة الحجرية ، الصفحة 16 .