قال : إنما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء وعلل الحديث
لأنا سئلنا عن هذا فلم نفعله زمانا ثم فعلناه لما رجونا فيه من منفعة
الناس . لأنا قد وجدنا غير واحد من الأئمة تكلفوا من التصنيف ما لم
يسبقوا إليه منهم :
1 - هشام بن حسان [ ت 147 ]
و 2 - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح [ ت سنة 150 ]
و 3 - سعيد بن أبي عروية [ ت سنة 156 ]
و 4 - مالك بن أنس [ الامام ت سنة 179 ]
و 5 - حماد بن سلمة [ ت سنة 167 ]
و 6 - عبد الله بن المبارك [ ت سنة 181 ]
و 7 - يحيى بن زكريا بن أبي زائدة [ ت سنة 183 ]
و 8 - وكيع بن الجراح [ ت سنة 197 ]
و 9 - عبد الرحمن بن مهدي ، [ ت سنة 198 ] وغيرهم من أهل العلم
والفضل صنفوا فجعل الله في ذلك منعة كثيرة ، فنرجو لهم الثواب الجزيل
عند الله لما نفع الله به المسلمين فبهم القدوة فيما صنفوا ( 1 ) .
ومن جملة المصنفين في علل الحديث :
10 - يحيى بن سعيد القطان [ ت سنة 198 ] فقد ذكر ابن رجب في
شرح علل الترمذي أن له كتابا في العلل ( 2 ) .
11 - العلل عن سفيان بن عيينة [ ت سنة 198 ] رواية ابن المديني علي
هامش
( 1 ) علل الحديث للترمذي المطبوع بآخر سنته 5 : 738 .
( 2 ) شرح علل الترمذي لابن رجب 533 .