5 - أن يكون روى بالعنعنة وسقط منه رجل دل عليه طريق أخرى
محفوظة .
6 - أن يختلف على رجل بالاسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل
الاسناد .
7 - الاختلاف على رجل تسمية شيخه أو تجهيله .
8 - أن يكون الراوي عن شخص أدركه وسمع ، لكنه لم يسمع منه
أحاديث معينة فإذا رواه عنه بلا واسطة فعلتها أنه لم يسمعها منه .
9 - أن تكون طريقة معروفة يروي أحد رجالها حديثا عن غير تلك
الطريق فيقع من رواه من تلك الطريق بناء على الجادة في الوهم
10 - أن يروى الحديث مرفوعا من وجه موقوفا من وجه ، قال
الحاكم . فقد ذكرنا علل الحديث على عشرة أجناس وبقيت أجناس لم
نذكرها وانما جعلتها مثالا لأحاديث كثيرة معلولة يهتدي إليها المتبحر في هذا
العلم ، فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلوم ( 1 ) .
بعض المؤلفين في علل الحديث ومؤلفاتهم :
يذكر عدد من التابعين وتابعيهم ومن بعدهم فيمن ألف في علم علل
الحديث ، فبعضهم وصل إلينا كتابه وبعضهم لم يعثر على تأليفه ولكن
أقوالهم منقولة في ثنايا كتب من بعدهم ، لو جمعت لحصلت لنا
تأليفاتهم .
وقد ذكر الامام الترمذي في كتابه العلل الصغير جملة ممن سبقوه
بالتأليف في هذا الموضوع نذكرهم في ضمن المؤلفين .
هامش
( 1 ) أنظر معرفة علوم الحديث للحاكم 112 - 119 وتدريب الراوي 167 - 169 .