مال غيرهم فاتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره ، فقال : ما صنعتم بصاحبكم ؟ قالوا : دفناه ، قال :
لو علمت ما دفنته من أهل الاسلام ترك ولده يتكففون الناس .
3 - وبهذا الاسناد قال : قال علي ( ع ) : الحيف في الوصية من الكبائر .
4 - حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن
أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي عن يونس بن عبد الرحمن رفعه إلى أبي عبد الله
عليه السلام في قوله تعالى ( فمن خاف من موص حيفا أو اثما فأصلح بينهم فلا اثم
عليه ) قال : يعني إذا اعتدى في الوصية إذا زاد على الثلث .
5 - وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال : من عدل
في وصيته كان بمنزلة من تصدق بها ومن حاف في وصيته لقى الله تعالى يوم القيامة
وهو عنه معرض .
6 - وبهذا الاسناد قال : قال علي ( ع ) لان أوصى بالخمس أحب إلى من أن
أوصى بالربع ولان أوصى بالربع أحب إلي من أوصى بالثلث ومن أوصى
بالثلث لم يترك شيئا .
( باب 370 - العلة التي من أجلها لا تعول سهام المواريث )
1 - أبي رحمه الله قال : حدثني محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن أبي عبد الله
عن أبيه عن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سهام
المواريث من ستة أسهم لا تزيد عليها ، فقيل له : يا بن رسول الله ولم صارت ستة
أسهم ؟ قال : لان الانسان خلق من ستة أشياء وهو قول الله تعالى ( ولقد خلقنا
الانسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة
فخلقنا العلقة مضغة ، فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ) .
قال محمد بن علي مصنف هذا الكتاب : لذلك علة أخرى وهي ان أهل
المواريث الذين يرثون ابدا ولا يستطيعون ستة . الأب والام والابن والبنت
والزوج والزوجة .
علل الشرائع — صفحة 567
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٥٦٧