الله قتلها فقد قتلوا الحسين بن علي صلوات الله عليه وأصحابه ، وأما أكل مال اليتيم
فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله لنا وأعطوه غيرنا ، وأما عقوق الوالدين فقد انزل
الله ذلك في كتابه ، فقال : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) ،
فعقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في ذريته وعقوا أمهم خديجة في ذريتها ، وأما قذف المحصنة
فقد قذفوا فاطمة عليها السلام على منابرهم ، وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا
أمير المؤمنين بيعتهم طائعين غير مكرهين ، ففروا عنه وخذلوه ، وأما انكار حقنا
فهذا ما لا ينازعون فيه .
2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد
ابن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير عن
بعض أصحابه عن أبي عبد الله ( ع ) قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام الكبائر
خمسة الشرك وعقوق الوالدين واكل الربا بعد البينة والفرار من الزحف والتعرب
بعد الهجرة .
3 - أبي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن الحسن
ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله
عليه السلام أخبرني عن الكبائر ، فقال : هن خمس وهن ما أوجب الله عليهن النار ، قال
الله تعالى ( ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا
وسيصلون سعيرا ) وقال : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا
تولوهم الادبار ) إلى آخر الآية وقوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي
من الربوا ) إلى آخر الآية ورمى المحصنات الغافلات المؤمنات وقتل مؤمن متعمدا على دينه
( باب 224 - علة تحريم الخمر )
1 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال حدثنا علي بن الحسين
السعد آبادي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن سنان قال :
سمعت أبا الحسن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام يقول حرم الله عز وجل الخمر لما فيها
علل الشرائع — صفحة 475
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٤٧٥