تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علل الشرائع — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قال مصنف هذا الكتاب : سألت الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر ففسره لي ، قال تفسير الخبر قوله عليه السلام : لقد تقصمها - أي لبسها مثل القميص - يقال تقمص الرجل وتدرع وتردى وتمندل ، وقوله محل القطب من الرحى ، - أي تدور علي كما تدور الرحى على قطبها - . وقوله ينحدر عنه السيل ولا يرتقى إليه الطير - يريد أنها ممتنعة على غيري ولا يتمكن منها ولا يصلح لها - . وقوله : فسدلت دونها ثوبا - أي لأعرضت عنها ولم اكشف وجوبها لي - ، والشكح الجنب والخاصرة بمعنى . وقوله طويت عنها كشحها - أي أعرضت عنها - والكاشح الذي يوليك كشحه - أي جنبه . وقوله : طفقت أي أقبلت وأخذت أرتأي اي أفكر - واستعمل الرأي وانظر في أن أصول بيد جذاء وهي المقطوعة ، وأراد قلة الناصر . وقوله : أو اصبر على طخية فللطخية موضعان ، فأحدهما الظلمة ، والآخر الغم والحزن . يقال أجد على قلبي طنخيا اي حزنا وغما وهو هاهنا يجمع الظلمة والغم والحزن . وقوله : يكدح مؤمن اي يدأب ويكسب لنفسه ولا يعطي حقه - . وقوله : أحجى - اي أولى - يقال هذا أحجى من هذا واخلق وأحرى وأوجب كله قريب المعنى . - وقوله : في حوزة اي في ناحية يقال حزت الشئ أحوزه إذا جمعته ، والحوزة ناحية الدار وغيرها وقوله : كراكب الصعبة - يعني الناقة التي لم ترض ان عنف بها - والعنف ضد الرفق وقوله : حرن اي وقف ولم يمشي وإنما يستعمل الحران في الدواب ، فاما في الإبل فيقال خلت الناقة وبها خلا وهو مثل حران الدواب ، إلا أن العرب إنما تستعيره في الإبل . وقوله : أسلس بها غسق اي ادخله في الظلمة . وقوله : مع هن وهن - يعني الأدنياء من الناس - تقول العرب فلان هني وهو تصغير هن ، اي دون من الناس ويريدون بذلك تصغير أموره . وقوله : فمال رجل لضغنه ويروي لضلعه وهما قريب وهو ان يميل بهواه ونفسه إلى رجل بعينه . وقوله : وأصغى آخر لصهره فالصغو : الميل ، يقال صغوك مع فلان أي ميلك معه . وقوله : نافجا حضينه فيقال