الأغر المزني ( 32 ) .
الرابع : أن يكون محفوظا عن صحابي فيروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما
يقتضي صحته بل ولا يكون معروفا من جهته .
كحديث زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور .
ففيه ثلاث علل : الأولى : عثمان هو ابن أبي سليمان .
والثانية : هو يروي عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه .
والثالثة : أبو سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ( 33 ) .
الخامس : أن يكون روى بالعنعنة وسقط منه رجل ، دل عليه طرق أخرى محفوظة .
كحديث : أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فرمي
بنجم . . . الحديث .
رواه يونس فأسقط ابن عباس بين علي بن الحسين ورجال من
الأنصار وذكره ابن عيينة وشعيب والأوزاعي وغيرهم ( 34 ) .
السادس : أن يختلف على رجل بالاسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الاسناد
كحديث علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر قال : قلت يا رسول الله ما لك أفصحنا . . . الحديث .
فعلته : ما أسند عن علي بن خشرم ثنا علي بن الحسين بن واقد بلغني
أن عمر فذكره ( 35 ) .
هامش
32 - معرفة علوم الحديث : 114 ، تدريب الراوي : 1 / 259 ، الباعث الحثيث : 68 .
والأغر هو : ابن عبد الله المزني ، التقريب : 1 / 82 .
33 - معرفة علوم الحديث : 115 ، تدريب الراوي : 1 / 260 ، الباعث الحثيث : 69 .
34 - معرفة علوم الحديث : 116 ، والمصدران السابقان .
35 - المصادر السابقة .