تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
وأردد ما قاله ابن عباس : لو أن الشجر أقلام والبحار مداد والملائكة حساب وعداد لما استطاعوا أن يجمعوا فضائلك يا علي عليه السلام .

وعرفت الحقيقة بشقشقة هدرت في قلبي ثم استقرت

الخطبة الشقشقية ( للإمام علي عليه السلام ) أما والله لقد تقمصها فلان ( 1 ) ، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى : ينحدر عني السيل ، ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا . وطفقت أرتأي بين أن أصول بيد جذاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه . فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا ، أرى تراثي نهبا ، حتى مضى الأول لسبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده ( 2 ) ( ثم تمثل بقول الأعشى ) . شتان ما يومي على كورها ويوم حيان أخي جابر فيا عجبا ! ! بينا هو يستقيلها في حياته ، إذ عقدها لآخر بعد وفاته ، لشد ما
هامش
( 1 ) يقصد بفلان الخليفة أبي بكر ، وليس قميصا ليس له ، عندما اغتصب الخلافة هو وأصحابه ( 2 ) أي سلمها إلى عمر من بعده .