وأقول لأصحاب الأقلام المأجورة إن أحاديث الوصاية ليست من
موضوعات ابن سبأ ، بل جاءت في كتب السنة : ونذكر بعض الروايات منها : عن
ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه قال صلى الله عليه وآله ، ( لكل نبي وصي
ووارث ، وإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب ) ( 1 ) .
وجاء في تاريخ دمشق أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي : ( أنت وشيعتك في
الجنة ) ( 2 ) .
وأيضا أن النبي صلى الله عليه وآله نظر إلى علي فقال صلى الله عليه وآله : ( هذا وشيعته هم الفائزون
يوم القيامة ) ( 3 ) .
وروى الحافظ الحاكم الحسكاني ( الحنفي ) في ذيل قوله تعالى :
( وأولئك هم المفلحون ) ( 4 ) عن أبي بكر المعمري بإسناده عن عيسى عن عبد
الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال :
حدثني سلمان فقال : يا أبا الحسن كلما أقبلت أنت وأنا عند رسول الله إلا قال :
( يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون ) ( 5 ) .
وفي حديث آخر يثبت فيه رسول الله من هو وصيه من بعده :
( يا علي . . لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكا في النبوة ، فإن لم تكن نبيا
هامش
( 1 ) المناقب : لابن المغازلي : ص 200 .
( 2 ) تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي في ترجمة علي بن أبي طالب : ج 2 - ص 345 .
( 3 ) تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي في ترجمة علي بن أبي طالب : ج 2 - ص 348 .
( 4 ) سورة البقرة : الآية 5 .
( 5 ) شواهد النزيل : ج 1 - ص 69 .