تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
منها : ما ذكره ابن حجر في ( الصواعق المحرقة ) من أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين ) ( 1 ) . ومنها : ما في ( تاريخ دمشق ) لابن عساكر الشافعي في ترجمة علي بن أبي طالب عليه السلام من أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي : ( أنت وشيعتك في الجنة ) ( 2 ) وأيضا إن النبي صلى الله عليه وآله نظر إلى علي فقال : ( هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ) ( 3 ) . وزبدة المخض : إن حديث العشرة وضع مقابل حديث الاثني عشرة الذين هم بعدد ( نقباء بني إسرائيل ، وهم آل بيت النبوة والأئمة الأبرار ، فالإثني عشر المبشرون إلى الجنة هم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، كما قال تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 4 ) . وهم الذين أوجب الله مودتهم وجعلها أمرا لتبليغ الرسالة حيث قال تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 182 الطبعة الجديدة . ( 2 ) تاريخ دمشق : ج 2 - ص 345 . ( 3 ) تاريخ دمشق : ج 2 - ص 348 . ( 4 ) سورة الأحزاب : الآية 33 . ( 5 ) سورة الشورى : الآية 23 .