* زيد بن خالد : - ( 142 )
هو زيد بن خالد الجهني نزل الكوفة ،
ومات بها سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين سنة ،
روى عنه عطاء بن يسار وغيره .
وله ترجمة أيضا في :
( الإستيعاب ) ( 1 / 529 ) قال :
أختلف في كنيته وفي وقت وفاته وسنته اختلافا كثيرا وقيل : توفي بالكوفة في آخر
إمارة معاوية . وفي ( الإصابة ) ( 1 / 547 ) برقم / 2895 ، شهد الحديبية
و ( تهذيب التهذيب ) ( 3 / 410 ) برقم / 748 - روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة
وعثمان وأبي طلحة . وعنه ابناه خالد وأبو حرب وأبو الحباب ، وأبو عمرة وعطاء بن
يسار وعطاء بن أبي رباح وبسر بن سعيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم .
وله في البخاري خمسة أحاديث وفي ( المشكاة )
وحديثه في ( مسند أحمد ) ( 5 / 192 ) تسعة عشر حديث وفي ( المعجم الكبير )
( 5 / 227 - 258 ) ح / 5162 - 5282 ) ( 121 ) حديثا وفي
( مسند أحمد ) أيضا ( 4 / 114 ) اثنان وثلاثون حديثا . وفي ( المشكاة ) أحد عشر حديثا .
ومن حديثه : ما رواه أحمد ( 5 / 192 ) و ( 4 / 114 ) ومالك في
( الموطأ ) ( 1 / 304 ) وعبد الرزاق في ( المصنف ) برقم / 9501 ، وأبو داود
في ( السنن ) ( 3 / 614 ) ح / 2710 الباب / 143 من الجهاد ، والنسائي
( 4 / 64 ) في الجنائز . وابن ماجة ( 2 / 950 ) ح / 2848 في الجهاد .
وقال أحمد : ثنا يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حيان ، عن أبي عمرة ، عن زيد
ابن خالد أخبرنا أن رجلا من أشجع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكر ذلك
للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( صلوا على صاحبكم ) فتغير وجوه الناس من ذلك فقال :
( أن صاحبكم غل في سبيل الله ) ففتشنا متاعه فوجدنا حرزا من حرز
يهود يساوي درهمين .
* زيد بن حارثة : - ( 143 )
هو زيد بن حارثة يكنى أبا أسلمة ،
وأمه سعدى بنت ثعلبة من بني معن ، خرجت به أمه تزور
قومها فأغارت خيل لبني المعن بن الحريري في الجاهلية
فمروا على أبيات من بني معن رهط أم زيد فاحتملوا زيدا
وهو يومئذ غلام يقال له : ثمانية سنين فوافوا به سوق ،
عكاظة فعرضوا للبيع فاشتراه حكيم بن حزام بن
خويلد لعمته خديجة بأربعمائة درهم ، فلما تزوجها ،
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له ، فقبضه ثم إن خبره اتصل
بأهله فحضر أبوه حارثة وعمه كعب في فدائه فخيره
النبي صلى الله عليه وسلم بين نفسه والمقام عنده وبين أهله ، والرجوع
إليهم ، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم على أهله لما يرى من بره وإحسانه
إليه فحينئذ خرج به النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحجر فقال : ( يا من
حضر ا شهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه فصار يدعى زيد بن
محمد إلى إن جاء الله بالإسلام ونزل : ( ادعوهم بآبائهم
هو أقسط عند الله ) فقيل له زيد بن حارثة ، وهو أول من
أسلم من الذكور ، وفي قول : وكان النبي صلى الله عليه وسلم أكبر منه
بعشر سنين ، وقيل : بعشرين سنة وزوجه رسول الله
مولاته أم أيمن ، فولدت له أسامة ، ثم تزوج زينب - ›
له ترجمة في :
( الطبقات الكبرى ) ( 3 / 40 ) و ( الإستيعاب ) ( 1 / 525 )
و ( الإصابة ) ( 1 / 545 ) برقم / 2890 - و ( تهذيب التهذيب ) ( 3 / 401 )
برقم / 737 ، آخى رسول الله بينه وبين حمزة بن عبد المطلب ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
وعنه ابنه أسامة والبراء بن عازب وابن عباس وغيره ، وأبو العالية وعلي بن عبد الله
الإكمال في أسماء الرجال — صفحة 73
مساهمون: الخطيب التبريزي
ص٧٣