* حنظلة بن الربيع : - ( 87 )
هو حنظلة بن الربيع التميمي ،
يقال له : الكاتب ، لأنه كتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وانتقل
إلى مكة ثم خرج منها إلى قرقيسيا ( قرقيا ) وسكنهما ،
ومات في زمن معاوية . روى عنه أبو عثمان النهدي ،
ويزيد بن الشخير .
( الطبقات الكبرى ) ( 6 / 55 ) كتب للنبي صلى الله عليه وسلم قاله الواقدي
وفي ( الإستيعاب ) ( 1 / 278 ) ويقال : حنظلة بن الربيعة ، والأكثر بن
الربيع بن صيفي الكاتب الأسيدي التميمي ، يكنى أبا ربعي من بني أسيد ، وهو ابن
أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب وأدرك أكثم مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن
مائة وتسعين سنة ، وكان يوصي قومه بإتيان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسلم . وحنظلة
شهد القاسية وهو ممن تخلف عن علي كرم الله وجهه في قتال أهل البصرة
يوم الجمل ، جل حديثه عند أهل الكوفة - ومات في عهد معاوية ولا عقب له .
وفي ( الإصابة ) ( 1 / 359 ) برقم / 109 - نزل الكوفة ثم انتقل
إلى قرقيسيا .
وله في ( المشكاة ) في باب ذكر الله والتقرب إليه من كتاب الدعوات
حديث واحد - وفي ( مسند أحمد ) ( 4 / 267 ) حديثان ( 4 / 178 ، 346 )
أربعة أحاديث ، وفي ( المعجم الكبير ) ( 4 / 10 ) تسعة أحاديث .
ومن حديثه ما رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة والطبراني -
وقال أحمد : ( 4 / 178 ، 346 ) وابن ماجة ( 2 / 1416 ) ح / 4239 ،
والطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 4 / 11 ) ح / 92 - 91 - 349 ،
ومسلم في ( الصحيح ) ( 2 / 355 ) ، والترمذي ( / ) .
وقال أحمد : ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن سعيد الجريري ، عن أبي عثمان
الهندي ، عن حنظلة التميمي الأسدي الكاتب ، قال : كنا عند رسول الله
فذكرنا الجنة والنار حتى كأنها رأي عين فأتيت أهلي وولدي فضحكت
ولعبت وذكرت الذي كنا فيه فخرجت فلقيت أبا بكر ، فقلت : نافقت
نافقت فقال : أنا لنفعله فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ،
فقال : ( يا حنظلة ! لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لصافحتكم
الملائكة على فرشكم أو في طرقكم ) أو كلمة نحو هذا هكذا -
قال هو يعني : سفيان : ( يا حنظلة ساعة ساعة - .
وفي رواية أبي أحمد الزبيري : ( لو كنتم تكونون في بيوتكم كما تكونون عندي )
رواه أحمد ( 4 / 346 ) ، وفي رواية عند مسلم ( 2 / 355 ) الباب
الثاني من كتاب التوبة .
( لو كانت تكون قلوبكم كما تكون عن الذكر
لصافحتكم الملائكة حتى تسلم عليكم في الطرق ) .
وعند مسلم أيضا :
( والذي نفسي بيده أن لو تدمون ؟ ؟ ؟ على ما تكونون عندي )
وعند الطبراني : ( لو أنكم تكونون كما أنتم عندي
لأظلتكم الملائكة بأجنحتها ) .
الإكمال في أسماء الرجال — صفحة 47
مساهمون: الخطيب التبريزي
ص٤٧