* أبو بشير : ( 42 )
هو أبو بشير قيس بن عبيد الأنصاري -
- المازني ، وقال ابن عبد البر ، صاحب الإستيعاب : ( ) لا يوقف
له على اسم صحيح ولا سماه من يوثق به ويعتمد عليه ،
وذكره ابن مندة في الكنى ولم يسمه ، روى عنه جماعة .
مات بعد الحرة وكان قد عمر طويلا .
وله ترجمة أيضا في :
( ) قاله في ( الإستيعاب ) ( 4 / 25 ) : أبو بشير الأنصاري ، قيل -
المازني الأنصاري . وقيل : الساعدي الأنصاري ، وقيل : الأنصاري الحارثي
له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه عباد بن تميم وعمارة بن غزية وضمرة بن -
سعيد وسعيد بن نافع ، ومات بعد الحرة ، وقيل : مات سنة أربعين والأول أصح
و ( الإصابة ) ( 4 / 21 ) برقم / 131 .
وله في البخاري حديث واحد ، وفي ( المشكاة ) حديث واحد .
ومن أحاديثه : ما رواه ابن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا الضحاك بن
عثمان ، عن ضمرة بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت منادي أبي بكر
ينادي بالمدينة حين قدم عليه مال البحرين : من كانت لهد عدة عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم فليأت ، فيأتيه رجال فيعطيهم ، فجاء أبو بشير المازني فقال : إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يا أبا بشير إذا أصابنا شئ فأتنا ، فأعطاه أبو بكر
حفنتين أو ثلاثا فوجدها ألفا وأربعمائة درهم . ( 2 / 318 ) من ( الطبقات )
وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله أخرجه ابن سعد والبخاري ومسلم وأحمد .
* أبو البداح : ( 43 )
هو أبو البداح ، وقد اختلف في اسمه
فقيل : إن اسمه عاصم بن عدي ، وقيل : أبو البداح هو ابن
عاصم بن عدي لقب عليه وإنما كنيته أبو عمرو ، وقد
اختلف في صحبته ، فقيل : له إدراك ، وقيل : إن الصحبة
لأبيه وليست له صحبة ، والصحيح أنه صحابي ، قاله ابن
عبد البر ( ) البداح : بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال ، وبالحاء
المهملتين . مات سنة سبع عشرة ومائة ، وله أربع وثمانون
سنة ، روى عن أبيه وعنه أبو بكر بن عبد الرحمن .
وله ترجمة أيضا في :
( الإستيعاب ) ( 4 / 26 ) و ( الإصابة ) ( 4 / 24 ) برقم / 152 -
وقال ابن سعد : وكان ثقة قليل الحديث ( الطبقات الكبرى ) ( / )
و ( تهذيب التهذيب ) ( 12 / 17 ) برقم / 92 ، وقال الحافظ ابن حجر : وحكى بن
عبد البر أن له صحبة وهو غلط تعقبناه عليه ( في الإصابة ) ( 4 / 24 ) .
روى عن أبيه وعنه ابن عاصم وأبو بكر بن محمد بن عمرو وعبد الملك بن أبي بكر .
وله في ( مشكاة المصابيح ) حديث واحد .
الإكمال في أسماء الرجال — صفحة 24
مساهمون: الخطيب التبريزي
ص٢٤