( 1 ) وأما الشذوني بالشين والذال المعجمتين وبعد الواو نون فهو
محمد بن خلصة الشذوني أبو عبد الله النحوي ، كان حيا بالأندلس بعد
سنة أربعين ( 2 ) وأربعمائة ( 2 ) وكان ضرير البصر .
هامش
( 1 ) الرسم الآتي ليس في الأصل ، وفى الأنساب بهذه الصورة ( الشذوني )
رسمان ضبط الأول بفتح فضم فسكون وقال " شذونة . . بلدة من بلاد الأندلس ،
والمشهور بالانتساب إليها خلف بن حامد بن الفرج بن كنانة الكناني الشذوني ،
ولى القضاء بشذونة ، وهي موضع بالأندلس . . " وضبط الثاني بفتح فسكون
ففتح وقال " ناحية بالأندلس ، قال أبو محمد بن أبي حبيب القاضي الأندلسي
الحافظ صاحبنا : شذونة صقع من اعمال إشبيلية وهي من الأندلس ، قال
ابن ماكولا ( زيد في النسخة : أبو ) محمد بن خلصة . . . " تعقبه في معجم البلدان
قال " ما أظن السمعاني أصاب ، فإنهما واحد وإعرابه الثانية ( يعنى ضبطه الثاني )
تصحيف منه أو من الراوي له " والمعروف عند المغاربة ( شذونة ) بفتح فضم
فسكون قال الأستاذ محمد الفاسي كما في مجلة البينة لمحرم سنة 1382 " كورة شذونة :
sidona كانت تطلق هذه اللفظة على الإقليم الذي عاصمته إشبيلية ، ومن اعمال
كورة شذونة قرمونة وقلشانة وغيرهما " .
( 2 - 2 ) وقع في الأنساب عن الأمير " بعد سنة أربع وأربعين وأربعمائة " وهو
خطأ ، ومرجعهم هو الحميدي ولفظه في الجذوة رقم 49 " رأيته بدانية فيما بعد
الأربعين ولم اسمع منه شيئا " وله ترجمة في تكملة الصلة رقم 1107 فيها " أصله
من شذونة وسكن دانية وأخذ بها عن أبي الحسن بن سيده وأقرأ العربية
هناك وببلنسية . . . وممن أخذ عنه أبو عمر بن شرف وأبو عبد الله بن مطرف
التطيلي وغيرهما . . . وقرأت أنا في ديوان شعره قصيدة له على روى الراء
يهنئ فيها المقتدر أحمد بن سليمان بن هود بدخول دانية وتملكها سنة 468 "
والمنسوبون إلى شذونة كثير جدا في تاريخ ابن الفرضي وغيره .