ونافع بن علي بن يحيى أبو عبد الله السروي ( 1 ) الفقيه الأذربيجاني ، قدم
بغداد حاجا ، وحدث عن جعفر بن محمد ( 2 ) الأردبيلي وعلى ( 3 ) بن مهرويه
القزويني وغيرهما ، روى عنه أبو الحسن العتيقي . ( 4 )
هامش
( 1 ) تقدم ان هذا عند ابن السمعاني وكما يظهر من صنيع ابن طاهر هو ( السروي )
بسكون الراء وذكره كما هنا أعني " نافع بن علي بن يحيى " الخطيب في التاريخ
ج 13 رقم 7294 وفى كتاب ابن طاهر " نافع بن علي بن بحر بن عمرو بن
حازم " وذكر أبو سعد الوجهين .
( 2 ) كذا في الأصل ، ووقع في ه وجا " حفص بن عمر " وكذا في تاريخ
بغداد ، وقال ابن طاهر " حدث عن أبي عياش الأردبيلي " وفى تاريخ بغداد
أن نافعا هذا قدم بغداد حاجا سنة 382 . وفى أخبار أصبهان لأبي نعيم 1 / 250
" جعفر بن محمد بن جعفر الأردبيلي أبو محمد قدم أصبهان سنة اثنتين وأربعين
وثلاثمائة . . . " ومن الحفاظ أبو القاسم حفص بن عمر الأردبيلي مات سنة
339 والله أعلم .
( 3 ) زاد غيره " بن محمد " وهو مشهور .
( 4 ) وأما السروي بفتح فسكون فتقدم انها نسبة نافع بن علي وكذا نصر السروي
الأردبيلي . ذكره ابن طاهر هكذا وتبعه أبو سعد ولم يزد . وفى الأنساب
" وسرى ( كذا في النسخة ، وفى اللباب : سرو ) ناحية باليمن مما يلي مكة وهي
قريات كثيرة مجتمعة يحضر منها جماعة كثيرة يحملون الميرة إلى مكة من الطعام
والسمن والعسل في وقت الموسم يقال لهم : السروية ( في النسخة : السرورية )
وأهل سرو ( في النسخة : مرو ) لا أدرى هل كان منهم من يعرف شيئا من العلم
أو حدث ؟ غير أنى ذكرتهم ليعرفوا ) " وفى معجم البلدان في رسم ( سرو )
ذكر نحو هذا ، ووقع في التبصير في آخر رسم ( السروي ) بالسكون ما لفظه
" وإلى السراة جبل الأزد جماعة كثيرة ، قال ابن السمعاني : لا أدرى هل كان فيهم
عالم أم لا ؟ وحديث ابن عمر الموقوف : اجتمع أربعة رهط سروي ( شكل في
النسخة بفتح الراء ) ونجدي وشامي ، وحجازي فقالوا تعالوا ننعت الطعام
فذكر الحكاية " قال المعلمي أما النسبة إلى السراة فهي السروي بفتح الراء ولا بد .