روى عن الفربري جامع البخاري . ( 1 )
هامش
( 1 ) في الأنساب " وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي الشبوي
من أهل مرو ، من أئمة أهل الحديث ، سمع بخراسان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
وعلي بن حجر ، وبالعراق إبراهيم بن بشار الرمادي وأبا كريب الكوفي ، روى
عنه إبراهيم بن أبي خالد وجعفر بن محمد بن سوار ويحيى بن محمد بن صاعد ، ومات
سنة 295 . ووالده أحمد بن شبويه هو أحمد بن محمد بن ثابت المروزي الشبوي ،
يروى عن علي بن الحسين بن واقد وغيره ، روى عنه أبو داود سليمان بن الأشعث
وجماعة " ثم قال " وشبوة بن ثوبان . . . " وسأذكره في رسم على حدة ،
وذكر ابن السمعاني له هنا يدل على أن صورة النسبتين واحدة في الخط ، وهذا
يوافق ما تقدم .
وفى الاستدراك " أبو عبد الله عبد الخالق بن أبي القاسم بن محمد بن شبويه الشبوي
من أهل بنج ده ، حدث عن القاضي أبي سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي ،
ذكره السمعاني في معجمه وقال : شيخ مستور ، وسمعت منه ، مات بمرو سنة
تسع وأربعين وخمسمائة .
وفى التوضيح " و [ أما ] الشبوي بفتح المعجمة وسكون الموحدة وكسر
الواو تليها ياء النسب ، نسبة إلى شبوة بن ثوبان بن عبس ، من ولده بشير بن
جابر بن عراب بن عوف بن ذؤالة بن شبوة العبسي الصحابي ذكره ابن يونس
وابن منده وغيرهم " وذكر في الأنساب في آخر رسم الشبوي كما مر وقال
" بشير . . . الشبوي ، شهد فتح مصر وله صحبة ولا رواية له " وراجع رسم
( شبوة ) وأما الشبويي كالذي في الأصل إلا أنه بسكون الواو وياء مكسورة
قبل ياء النسب فقد عرف مما قدمناه .
وفى الأنساب " [ وأما ] الشتويي بفتح الشين المعجمة وبعدها التاء المضمومة
المشددة المنقوطة باثنتين من فوقها وفى آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها
[ فان ] هذه النسبة إلى شتويه ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو عمر
ابن السكن بن شتويه الواسطي الشتويي ، يروى عن أبي عبد الله الضرير عن أبي
شيبة القاضي ، روى عنه العباس بن إسماعيل مولى بني هاشم " قال المعلمي قد تقدم
هذا الرجل في رسم ( شتويه ) ولم تذكر النسبة ( الشتويي ) وأراها من
استنباط أبي سعد ، فإنه يستنبط كثيرا ولا يخلو استنباطه من فائدة أو فوائد ،
منها ضبط الاسم ، ومنها ذكر ترجمة الرجل فانا قد لا نجده عند غيره ، ومنها
أنه إن وجد عند غيره فإنه يستفاد مما ذكره هو عند التباس بعض الكلمات ، ومنها
أن من الممكن أن يكون بعض المحدثين قد استعمل تلك النسبة ، وقد يستعملها
أبو سعد نفسه في موضع آخر . وربما اقتديت به في مثل هذا كما سترى قريبا .