تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال الكمال — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
مولى بني هاشم ، وقيل مولى زينب بنت قيس بن مخرمة أبو محمد الأعور السدى ، عرف بذلك لأنه كان يجلس بالمدينة في موضع يقال له :
هامش
( 1 ) من الأصل وبدلها في ه‍ وجا ما لفظه ( [ أغفل الأمير السدى وبيضه ، قال ابن ناصر ] ( من جا ) أما السدى فهو إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بنى عبد مناف ، سمع أنس بن مالك ومرة الطيب وغيرهما ، سمع منه شعبة وسفيان الثوري وزائدة ، قال يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا ذكر السدى إلا بخير ، وما تركه أحد . وقال البخاري قال لنا مسدد ثنا يحيى قال سمعت ابن أبي خالد يعنى إسماعيل يقول : السدى أعلم بالقرآن من الشعبي . وقال أبو عبيد في غريب الحديث : وإنما سمى السدى لأنه كان يبيع الخمر ( جمع خمار بالكسر ) يعنى المقانع . بسدة المسجد يعنى باب المسجد . وهو السدى الكبير ثقة امين مقبول عند العلماء . وأما السدى الصغير فهو محمد بن مروان صاحب الكلبي ، كذبه أصحاب الحديث وتركوه انتهى كلام ( ه‍ : ما قاله ) ابن ناصر ) وفى الاستدراك ذكر إسماعيل ببعض ما مر ثم قال ( ومحمد بن مروان السدى مولى الخطابيين ، حدث عن الأعمش ، حدث عنه العلاء بن عمرو الحنفي ، يعد في الضعفاء ، قال يحيى بن معين : السدى الصغير محمد بن مروان صاحب الكلبي ليس بثقة . وإسماعيل بن موسى السدى وإنما هو ابن بنت السدى ، حدث عن مالك بن انس وإبراهيم بن سعد وشريك بن عبد الله وعلى ابن مسهر وغيرهم ، روى عنه أبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي ( بهامش د : وروى عنه ابن ماجة أيضا قاله كاتب الأصل ) وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم . والنضر بن موسى ابن بنت السدى ، توفى سنة سبع وعشرين ومائتين قاله المطين محمد بن عبد الله الحضرمي ) .