الحسن بن شقير ، بغدادي ، روى عن أبي أحمد محمد بن موسى بن حماد
البربري ، روى عنه المرزباني * وعلي بن الحسين بن يعقوب أبو الحسن
الهمداني الكوفي - يقال له شقير 1 ، يروى عن مطين والحسن بن حباش
الدهقان وجعفر بن محمد بن عبيد بن عتبة وغيرهم ، روى عنه أبو الحسن
هامش
( 1 ) مفاد هذا أن شقيرا لقب لعلى نفسه فعلى هذا كان ينبغي ذكره قبل ( الآباء )
لكن في المستمر ما لفظه ( قال الخطيب في استدراك ما أغفلاه : وعلي بن الحسين
ابن يعقوب أبو الحسن الهمداني الكوفي ويلقب أبو الحسين شقيرا حدث عن
مطين والحسن بن حباش وجعفر بن محمد بن عبيد بن عتبة وغيرهم ، روى عنه
أبو الحسن بن الجندي البغدادي وجناح بن نذير وغيرهم من متأخري الكوفيين .
ثم روى عن أبي محمد الخلال عن أحمد بن محمد بن عمران ثنا أبو الحسن علي بن
الحسين ( في النسخة : الحسن ) بن شقير الهمداني - وساق حديثا ، فدل الحديث
الذي رواه على أن الحسين هو ابن شقير لا كما قال في الترجمة إن الحسين هو شقير
والله أعلم بالصواب ) قال المعلمي آخر كلام الأمير يقتضى أن يكون الخطيب قال
( يلقب الحسين شقيرا ) والذي حكاه عن الخطيب ( يلقب أبو الحسين ) وهذا
موافق لقوله في السند ( علي بن الحسين بن شقير ) لا مخالف له كما زعم الأمير ،
فكأنه بنى على أن الخطيب قال أولا ( يلقب الحسين شقيرا ) وظاهر ما في الاكمال
أنه بنى على أن الخطيب قال ( يلقب أبو الحسن شقيرا ) وأبو الحسن هو على نفسه
وعلى كل حال فالاعتماد على ما وقع في السند ( علي بن الحسين بن شقير ) فيكون
ما في الاكمال وهما والله أعلم .