المعجمة بواحدة ، فهو محمد بن إبراهيم الديبلي ، يروى عن عن أبي عبيد الله 1
المخزومي وحسين بن حسن المروزي وعبد الحميد بن صبيح وابنه إبراهيم
ابن محمد الديبلي ، يروى عن موسى بن هارون ومحمد بن علي الصائغ
الصغير . 2
هامش
( 1 ) مثله في مشتبه النسبة لعبد الغنى وغيره وهو أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن
كما في الأنساب وغيره ووقع في الأصل ( أبي عبد الله ) .
( 2 ) وفى الأنساب ( وأبو القاسم شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن
سوار الديبلي المعروف بابن أبي قطران ( في النسخة : قطعان ) الديبلي ، قدم مصر
وحدث بها ، قال أبو سعيد بن يونس : كتبت عنه ) قال المعلمي كذا ذكر أبو سعد
هذا الرجل في هذا الرسم وقد ذكره هو في رسم ( الدبيلي بتقديم الموحدة مكسورة
على التحتية وثم ذكر في الاكمال كما تقدم قال ( وخلف بن محمد الموازيني الديبلي
نزل بغداد وحدث بها عن علي بن موسى الديبلي ( زاد ابن نقطة : وذكر أنه سمع
منه بالديبل عن داود بن صغير ) روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن
الجندي . وأبو العباس محمد بن محمد بن عبد الله الوراق الديبلي الزاهد ، وكان صالحا
عالما ، سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي
وعبدان بن أحمد بن موسى العسكري ومحمد بن عثمان بن أبي سوية البصري
وأقرانهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، وتوفى في شهر رمضان سنة
345 ، صلى عليه أبو عمرو بن نجيد . وأبو العباس أحمد بن عبد الله بن سعيد الديبلي
من الغرباء الرحالة المتقدمين في طلب العلم ، ومن الزهاد الفقراء العباد ، سكن
نيسابور أيام أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو ( كذا ) خانكاه الحسن بن
يعقوب الحدادي ، تزوج في المدينة الداخلة وولد له فكان البيت في الخانكاه برسمه
ويأوى إلى أهله في المدينة بعد أن صلى الصلوات في المسجد الجامع ، وكان يلبس
الصوف وربما مشى حافيا ، سمع بالبصرة أبا خليفة القاضي ، وببغداد جعفر بن محمد
الفريابي ، وبمكة المفضل ( في النسخة : الفضل ) بن محمد الجندي ومحمد بن إبراهيم
الديبلي ، وبمصر علي بن عبد الرحمن ومحمد بن زبان ، وبدمشق أبا الحسن أحمد بن
عمير بن جوصا ، وببيروت أبا عبد الرحمن مكحولا ، وبحران أبا عروبة الحسين
ابن أبي معشر ، وبتستر أحمد بن زهير التستري ، وبعسكر مكرم عبدان بن أحمد
الحافظ ، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأقرانهم ، سمع منه الحاكم
أبو عبد الله الحافظ وقال : توفى بنيسابور في رجب سنة 343 ودفن في مقبرة
الحيرة ) .
وفى الاستدراك ( وأما الدنبلي بضم الدال المهملة وسكون النون وضم الباء
المعجمة بواحدة ، فهو أبو الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الدنبلي الموصلي ، قدم
بغداد حاجا ، وحدث بها عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي ، وذكر لي
ان مولده بالموصل في ربيع الأول من سنة ثمان وأربعين وخمسمائة . وأخوه
أبو بكر سليمان بن أبي بكر الدنبلي حكى لنا حكايات ) وفى المشتبه ( دنبل قبيلة من
الأكراد بنواحي الموصل منهم أبو العباس أحمد بن نصر الدنبلي الفقيه الشافعي ،
حج سنة 595 ، وناب في القضاء ببغداد ، مات بعد سنة 600 ) قال التوضيح
( قلت توفى في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستمائة وله إحدى وخمسون سنة )
وفى التوضيح ( وأبو الحسن رضوان بن إبراهيم بن محلان الدنبلي الكردي
علق عنه السلفي فوائد ، وقال : وكانت له معرفة وأنس بمذهب مالك ، مات
في صفر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ) .