أحدب يكنى أبا موسى ، يروى عن رشدين بن سعد وعبد الله بن وهب
وسفيان بن عيينة وعبد الرحمن بن القاسم وحجاج بن سليمان وغيرهم ،
توفى [ يوم الثلاثاء ( 1 ) ] لثلاث عشرة خلت من صفر سنة إحدى وستين
ومائتين ، وكان مولده سنة سبعين ومائة . كذا قاله ابن يونس في التاريخ
بضم الدال ، وجدته مضبوطا بخط أبي عبد الله الصوري رحمه الله .
وأما أجرب بالجيم والراء فهو أبو الأجرب جعونة بن الصمة
الكلابي من قدماء شعراء الأندلس ، كان في عصر جرير والفرزدق
بالأندلس ، وهو محسن مجيد فصيح ; ذكره أبو محمد علي بن أحمد بن
سعيد بن حزم الأندلسي .
باب أحرش وأخرس
اما أحرش بحاء مهملة وشين معجمة فهو أحرش بن صبح مولى
الصدف من الأجذوم ، روى عن سعيد بن كثير بن عفير ، قاله ابن يونس .
قال الأمير أبو نصر : وقد روى عنه جبلة بن محمد أبو قمامة ( 2 ) .
وأما أخرس فكثير ( 3 ) .
هامش
( 1 ) من نص ومثله في اللباب وكذا في الأنساب على خطأ في النسخة
( 2 ) في
التوضيح بهذا الضبط " الأحرش بن فروة بن البدن ويقال : البدي الأنصاري
الساعدي استشهد يوم أحد اسمه نقب . وعزا ابن نقطة لقبه إلى موسى
ابن عقبة وهو عن ابن شهاب وقاله عبد الله بن محمد القداح أيضا " .
( 3 ) في التوضيح
" عبد الله بن المبارك بن عبد الله بن الأخرس يعرف بابن الطويلة روى عن أبي القاسم
ابن الحصين وغيره توفى سنة إحدى ( ثم خط عليها ) سبع وتسعين وخمسمائة .
وفى الشعراء ريان بن عنترة بن الأخرس بن ثعلبة العدوي شاعر كأبيه " .