وزعم أبو عبيدة ان القارة هو أيثع ، وقال غيره : هو الديش بن محلم
ابن غالب بن عائذة بن أيثع بن مليح بن الهون ، وإنما سموا القارة لان
يعمر الشداخ أراد أن يفرقهم في بطون بنى كنانة فقال رجل منهم :
دعونا قارة لا تنفرونا * فنجفل مثل اجفال الظليم
ومن القارة مسعود بن ربيعة بن عمير بن سعد بن عبد العزى بن محلم
ابن غالب بن عائذة بن أيثع وهم بالمدينة حلفاء لنبي زهرة ، ويقال لهم
بنو القاري * ومنهم عمرو بن القاري ، روى عن النبي صلى الله عليه * ومنهم
عبد الرحمن بن عبد القاري * ويقال في هذا : ييثع ( 1 ) * وأيثع بن نذير بن
قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث ، من بجيلة ، قاله
ابن حبيب ( 2 ) .
باب أثير وأبير ( 3 )
اما أثير بعد الألف ثاء معجمة بثلاث فهو أثير بن عمر السكوني
الطيب الكوفي يعرف بابن عمرويا ، إليه تنسب صحراء أثير بالكوفة روى
هامش
( 1 ) شكل في الأصل بفتح المثلثة ، ويأتي في اسم ييثع ضبطه بقوله " . . وثاء
مكسورة معجمة بثلاث "
( 2 ) وقع في القاموس ( ى ث ع ) " ويثيع كيضرب
ابن الهون بن خزيمة " كذا في النسخ وكذا شرح عليه الشارح ، وذكره إياه
في مادة ( ى ث ع ) وقوله " كيضرب " يقتضى انه عنده " ييثع " كما هو الصواب .
( 3 ) اما أثير بفتح فكسر فأثير الدين لقب لجماعة ولا يلبس وبالتعريف " الأثير "
عقد له ابن نقطة بابا مع الأبتر وذكر في التوضيح رجلا يقال له الأثير مصغرا
معرفا وسأذكر ذلك في الذيل إن شاء الله تعالى .