ومنهم العلامة الطنطاوي في " تفسير الجواهر " .
ومنهم العلامة الشيخ محمد محمود الحجازي المعاصر في " تفسير الواضح " .
ومنهم العلامة الزيني دحلان الشافعي في " السيرة النبوية " .
ومنهم العلامة أبو بكر الجصاص في " أحكام القرآن " ( 1 ) .
شرح
( 1 ) قال العلامة النسابة الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب
النويري المصري المتوفى سنة 733 في كتابه " نهاية الإرب " ( ج 8 ص 173
ط مصر ) .
وحكى أن الرشيد سأل موسى بن جعفر فقال : لم قلتم إنا ذرية رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، وجوزتم للناس أن ينسبونكم إليه ويقولوا : يا ابن نبي الله وأنتم بنو علي . وإنما
ينسب الرجل إلى أبيه دون جده ؟ فقرء : " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف
وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ، وزكريا ويحيى والياس " وليس لعيسى
أب ، وإنما لحق بذرية الأنبياء من قبل أمه ، وكذلك ألحقنا بذرية الرسول صلى الله عليه
وسلم من قبل أمنا فاطمة - عليها السلام - وأزيدك يا أمير المؤمنين ، قال الله تعالى : " فمن
حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم
وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " ولم يدع صلى الله عليه وسلم
في مباهلة النصارى غير فاطمة والحسن والحسين ، وهما الأبناء .