تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
بالمغيبات ) وفيه : أنه عليه السلام دعا بالمصحف فأخذ بيده وقال : أيها الناس من يأخذ هذا المصحف فيدعو هؤلاء القوم إلى ما فيه قال : فوثب غلام من مجاشع يقال له مسلم ، عليه قباء أبيض فقال له : أنا آخذه يا أمير المؤمنين فقال له علي : يا فتى إن يدك اليمنى تقطع فأخذ بيدك اليسرى فتقطع اليسرى ثم عليه بالسيف حتى تقتل فقال الفتى لأصبر على ذلك يا أمير المؤمنين عليه السلام قال : فنادى علي عليه السلام ثانية والمصحف في يده فقال إليه ذلك الفتى وقال : أنا آخذه يا أمير المؤمنين قال : فأعاد عليه مقالته الأولى فقال الفتى : لا عليك يا أمير المؤمنين فهذا قليل في ذات الله ( نصر دين الله خ ل ) ثم أخذ الفتى المصحف وانطلق به إليهم فقال : يا هؤلاء هذا كتاب الله بيننا وبينكم قال : فضرب رجل من أصحاب الجمل يده اليمنى فقطعها فأخذ المصحف بشماله فقطعت شماله فاحتضن المصحف بصدره فضرب عليه حتى قتل رحمه الله . ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( منتخب كنز العمال ) ( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 446 ط الميمنية بمصر ) روى الحديث على نحو ما تقدم في ( الناقب ) ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة ابن الطقطقي في ( الفخري ) ( ص 82 ط محمد علي بالقاهرة ) قال : وكان علي عليه السلام دائما يحسن إلى ابن ملجم لعنه الله ومنها ما رواه القوم :