تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
هذا يدل على ثباته عليه السلام إلى آخر الوقعة وملازمته للنبي صلى الله عليه وآله في جميع حالاتها - . إن عليا عليه السلام كسر جفن سيفه وحمل على القوم عندما نظر في القتلى يومئذ فلم ير رسول الله صلى الله عليه وآله . رواه جماعة من أعلام القوم : . منهم العلامة ابن الأثير الجزري في ( أسد الغابة ) ( ج 4 ص 21 ط مصر ) قال : . أنبأنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المديني بإسناده عن أحمد بن علي ابن المثنى ، حدثنا أبو موسى حدثنا محمد بن مروان العقيلي عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة قال : قال علي : لما تخلى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى ولكن الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما في ( لي خ ل ) خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأخرجوا إلي فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم ( 1 )
هامش
( 1 ) قال العلامة المعاصر السيد محمد عبد الغفار الهاشمي في ( أئمة الهدى ) ( ص 38 ط القاهرة ) . ثم قتل الإمام علي أسد الله الغالب من أبطال قريش في بدر ومن صناديدهم في أحد وقد جرح جرحا مختلفا وهو صابر يكافح ويناضل ويقاتل المشركين المتألبين على الرسول وأتباعه . وهذا هو دفاع رائع عن الحق .