تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
نقل عن ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) بعين ما تقدم عنه بلا واسطة . ومنهم العلامة السيد أبو محمد البصري الهندي في ( انتهاء الأفهام ) ( ص 98 ط حيدر آباد الدكن ) . نقل عن روضة الصفا بما محصله أن جيش المشركين أصابوا المسلمين ، فهزموهم وغضب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان إذا غضب عرق جبينه ، فرأى عليا إلى جنبه فقال له : فلم لم تنهزم مع القوم ، فقال : إن لي بك أسوة . وفي رواية أخرى قال : لا كفر بعد الإيمان فإذا بطائفة من المشركين تعرضوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اكفني يا علي ، فحمل عليهم علي بسيفه ذي الفقار ففرجهم فحمل عليه طائفة أخرى ففرجهم أيضا فقال : إن هذا لهي المواساة . وفي رواية فر الناس يوم أحد ولم يبق معه إلا علي وأبو دجانة وسهل بن حنيف فغشي عليه ، فلما أفاق سأل عليا عن جماعة المسلمين فقال : نقضوا العهد ، واختاروا الفرار فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اكفني يا علي فحمل عليهم بسيفه فهزمهم ، فعاد إليه ، وقد قصده جماعة الكفار من المشركين ، ففرقهم عنه وكان أبو دجانة يحفظه حين اشتغال علي بالقتال . في أن عليا عليه السلام غسل الدم عن النبي صلى الله عليه وآله يوم أحد . رواه القوم : . منهم العلامة المحدث الشهير الشيخ محمد طاهر بن علي الصديقي في ( مجمع بحار الأنوار ) ( ج 3 ص 482 ط يول كشور في لكهنو ) قال : . إنه أي النبي عطش يوم أحد فجاءه علي بماء من المهرس فعافه وغسل به الدم هو صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء قد يعمل منه حياض للماء وقيل : هو هنا اسم ماء بأحد .
شرح إحقاق الحق — صفحة 360 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي