تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
قال علي في خطبة : أما والذي فلق الحبة وبر النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ، ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم هذه عندي أزهد من عطفة عنز . ومنهم العلامة الدهلوي في ( تجهيز الجيش ) ( ص 187 مخطوط ) روى الحديث بعين ما تقدم عن ينابيع المودة ) . الحديث الثالث ما رواه القوم : منهم العلامة الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ( ص 364 مخطوط ) قال : قال علي بعد كلام له : وإن دنياكم لأهون علي من ورقة في فم جرادة تقضمها ما لعلي ولنعيم يفنى ولذة لا تبقى ، نعوذ بالله من شنآن الفعل وقبح الزلل . الحديث الرابع ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن الأثير في ( أسد الغابة ) ( ج 4 ص 24 ط مصر ) قال : أخبرني أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي ، أنبأنا أبو محمد هبة الله بن سهل الفقيه ، أنبأنا جدي أبو المعالي عمر بن محمد بن الحسين قال : وأنبأنا أبي وأنبأنا زاهر أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين قالا : حدثنا أبو عند الله الحافظ ، حدثنا أبو قتيبة سالم بن الفضل الأدمي بمكة ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه قال : سمعت أبا نعيم قال : سمعت سفيان يقول : ما بني علي لبنة ولا قصبة على قصبة وإن كان ليؤتي بحبوته من المدينة في جراب .
شرح إحقاق الحق — صفحة 247 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي