تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
شرح
فقال له : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال : أقول لك إن ترك شيئا مما أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فأنت على خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أما إن قلت ذلك لأقاتلنهم وإن منعوني عقالا أخرجه ابن السمان . ومنهم العلامة المذكور في ( ذخاير العقبى ) ( ص 97 ط مكتبة القدسي بمصر ) روى الحديث فيه أيضا من طريق ابن السمان بعين ما تقدم عنه في ( الرياض النضرة ) . سؤاله عليا عليه السلام عن فرض الجدة ما رواه القوم : منهم أبو عبد الله محمد بن حارث بن أسد الأندلسي القيرواني الخشني المتوفى سنة ( 361 ) في كتابه ( قضاة قرطبة ) ( ص طبع السيد عزت المحطار الحسني ) قال : قال أبو عثمان دخلت عليه ( أي أبي موسى ) فأجلسني معه في مكانه وهو يقول لرجل من أهل العراق : المعلم يكون أعلم من المتعلم أبدا والعراقي يقول : نعم وأهل المجلس لا ينطقون قال فقلت : بقي شئ أو أتكلم فتمادى وقال : أليس المتعلم يكون أبدا محتاجا إلى المعلم والعراقي يقول : نعم ، قال أبو عثمان : وفهمت مراده وقصده وأنه إنما أراد توكيد الطعن على أبي بكر الصديق إذا سأل عليا عن فرض الجدة وذكر لي معنى ذلك ( الخ ) فظهر منها تسلم القضية ثم أقول وأبو عثمان هو سعيد بن محمد بن الحداد من قضاة قرطبة مشهور بالمناظرة . أحالته اليهود علي عليه السلام في توصيف رسول الله صلى الله عليه وآله وقوله : إن الحديث شديد رواه القوم : منهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ص 80 ط مكتبة القدسي بمصر ) قال :
شرح إحقاق الحق — صفحة 238 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي