تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
شرح
المرتضوية ) ( ص 275 ط بمبئي ) روى عن ابن عباس أن رجلا من أهل آذربيجان كان له ناقة يكريها ويستعين بها على معيشة أهله فاتفق له أن الناقة قطعت زمامها وفر في الصحارى فكان لا يقدر الرجل على أخذها إلى أن تشرف إلى المدينة فشكا حالها إلى عمر بن الخطاب فلم يعالجها ثم شكا إلى علي ( ع ) فقال له : إذا لقيتها أقرء عليه هذا الدعاء : اللهم اللهم إني أتوجه نبيك نبي الرحمة وأهل البيت الذي اخترتهم على العالمين اللهم ذلل لي صعوبتها واكفني شرها فإنك الكافي والمعافي والغالب القاهر فلما قرأها عليها تذللت وانقادت له . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة الشيخ عبد الرحمان الصفوري الشافعي المتوفى بعد سنة 884 بقليل في ( نزهة المجالس ومنتخب النفائس ) ( ص 43 ج 1 ط عثمان خليفة بالقاهرة ) : ودخل أبو موسى الأشعري ( رض ) مدينة ، فوجد فيها خزانة مختومة بالرصاص ، ففتحها فوجد فيها ميتا في كفن منسوج بالذهب ، فتعجب أبو موسى من طوله حتى قاس أنفه ، فزاد على شبر ، فكتب إلى عمر بذلك ، فقال علي رضي الله عنه : هو دانيال ، فكتب إليه عمر ادفنه في مكان لا يقدر عليه أهل تلك البلدة بعد أن تصلي عليه . ومنها ما رواه القوم : منهم العلامة الكشفي الترمذي في ( المناقب المرتضوية ) ( ص 253 ط بمبئي ) روى نقلا عن شواهد النبوة و ( دلائل النبوة ) أن ملك الروم أرسل كتابا إلى عمر بن الخطاب وسأل فيه عن مسائل فلما رآه عمر أرسل الكتاب إلى علي ( ع ) فكتب ( ع ) جوابه من ساعته فلما عطاه عمر إلى رسول ملك الروم سأله عمن كتبه فقال : ابن عم رسول الله ( ص ) وختنه علي .