تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
والسواد الذي فيه ، قال : أفرأيت ذا القرنين أنبيا أم ملكا ؟ قال : لا واحدا منهما ، ولكنه كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه الله ، فناصح الله فناصحه الله ، دعا قومه إلى الهدى فضربه على قرنه فمكث ما شاء الله ، ثم دعاهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الأخرى ، لم يكن له قرنان كقرن الثور ، قال : أفرأيت هذا القوس ما هي ؟ قال : علامة كانت بين نوح النبي عليه السلام وبين ربه أمان من الغرق ، قال : أفرأيت البيت المعمور ما هو ؟ قال : ذاك الضراح فوق سبع سماوات تحت العرش ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة . قال : فمن الذي بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ؟ قال : الأفجران من قريش كفيتهم يوم بدر . قال : فمن الذي ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ؟ قال : كان أهل حرورا منهم . ومنهم العلامة جمال الدين الزرندي في ( نظم درر السمطين ) ( ص 125 ط مطبعة القضاء ) روى الحديث عن أبي الطفيل بعين ما تقدم عن ( فرائد السمطين ) إلى قوله : أم بجبل ، ثم قال : وفي رواية قال : ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إن ربي عز وجل وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا ، فقام ابن الكواء فقال : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قوله تعالى : والذاريات ذروا ؟ قال : الرياح ، قال : فما الحاملات وقرا ؟ قال : ثكلتك أمك ، أو قال : ويلك سل تفقها أو تعلم ولا تسأل تعنتا ، سل ما يعنيك ودع ما لا يعنيك إلى أن قال : وقال : والله يا أمير المؤمنين لا أسأل أحدا سواك ، ولا أني أجد غيرك . الحديث . ومنهم الحافظ ابن كثير الدمشقي في ( تفسير القرآن ) ( المطبوع بهامش فتح البيان ج 9 ص 306 طبع بولاق مصر ) قال :
شرح إحقاق الحق — صفحة 588 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي