تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
روى الحديث فيه أيضا من طريق أبي عمرو ، عن أبي الطفيل ، بعين ما تقدم عن ( الاستيعاب ) . ومنهم العلامة التفتازاني في ( شرح المقاصد ) ( ج 2 ص - 220 ط الآستانة ) قال : قال علي رضي الله عنه : والله ما من آية نزلت في بر أو بحر أو سهل أو جبل أو سماء أو أرض أو ليل أو نهار إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وفي أي شئ نزلت . ومنهم العلامة الحمويني في ( فرائد السمطين ) ( مخطوط ) قال : أنبأني الإمامان الأخوان أبو الفضل وأبو الخير ، أنبأ أبي السائر مودود الحسفان ، والكمال عبد الرحمان بن عبد اللطيف بن محمد المكبر بروايتهم ( 1 ) عن ابن محمد بن معمر إجازة ، أنا أبو القاسم زاهر بن أبي عبد الرحمان بن محمد بن أبي نصر إجازة ، قال : أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين ، قال : ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري ، قال : أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : ثنا يوسف ابن يعقوب القاضي ، قال : ثنا محمد بن عبيد ، قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر عن وهب بن عبد الله ، عن أبي الطفيل ، قال : شهدت عليا وهو يخطب ويقول : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به ، وسلوني عن كتاب الله عز وجل ، ما منه آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت أم بنهار ، أفي سهل نزلت أم في جبل فقال ابن الكواء وأنا بينه وبين علي وهو خلفي : فما الذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا ؟ قال : ويلك سل تفقها ولا نسأل تعنتا والذاريات ذروا الرياح ، والحاملات وقرا السحاب ، والجاريات يسرا السفن ، والمقسمان أمرا الملائكة ، قال : أفرأيت السواد الذي في القمر ما هو ؟ قال : أعمى يسألني عن عمياء ، أما سمعت الله عز وجل يقول : وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل ، فذلك محوه
هامش
( 1 ) كذا في النسخة المخطوطة ولا يخفى اضطراب السند ولعله سقط منه شئ . .