حبه عليه السلام حياء ورئاء للناس من باب قوله تعالى : يقولون بألسنتهم ما ليس في
قلوبهم ، وقد كشف القاضي ابن خلكان من أعلام أهل السنة عن سرائر قلوبهم ، فقال
في تاريخه الموسوم بوفيات الأعيان عند بيان أحوال علي بن جهم القرشي ( 1 ) وكونه
منحرفا عن علي عليه السلام : أن محبة علي لا يجتمع مع التسنن ، ولم يقصر الناصب
أيضا في هذا الكتاب ، بل في هذا المقام عن إظهار عداوته عليه السلام حيث أخره عن
مرتبته التي رتبها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم له ورآه أهلا ، لأن ينزله في المرتبة
هامش
( 1 ) علي بن جهم هذا عليه ما عليه كان معاصرا لمولينا الرضا عليه السلام وله سؤالات
عنه عليه السلام على سبيل الامتحان بتحريك المأمون وبمقتضى طبعه الميشوم ، وهي مذكورة
في كتاب عيون أخبار الرضا وكتاب الاحتجاج . منه ( قد ) .
( ج 28 )