تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
ذكر في رواية الحديث وعد رواته بعين ما تقدم عن " الصواعق المحرقة " ومنهم العلامة المعاصر السيد أبو محمد المولوي البصري في " انتهاء الأفهام " ( ص 111 ط نول كشور ) قال : حديث الخيبر قد روي في الكتب بطرق متواترة ، كالبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، في صحاحهم بطرق متعددة وابن المغازلي بإثني عشر طريقا ، وأحمد بن حنبل في مسنده بطرق كثيرة ، والثعلبي بطرق متعددة ، ومحمد بن يحيى الأزدي ، ومحمد بن جرير الطبري ، والواقدي ، ومحمد بن إسحاق ، والبيهقي في الدلائل النبوة ، والحافظ أبي نعيم في الحلية ، والأشهني في الاعتقاد ، والديلمي في الفردوس ، فإنهم رووا الحديث بطرق متعددة - . ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الآمرتسري الحنفي من المعاصرين في " أرجح المطالب " ( ص 484 ط لاهور ) أخرج أحمد ، والبخاري ، والمسلم ، عن سهل بن سعد ، وأحمد ، والنسائي ، والبزار ، عن ابن عباس ، والطبراني عن علي ، وابن عمر ، والنسائي ، وأبو حاتم ، عن أبي هريرة ، والبخاري ، والمسلم ، وأبو حاتم ، عن سلمة بن الأكوع ، والنسائي ، والطبراني عن عمران بن حصين ، وأبي ليلى وأحمد والنسائي عن هبيرة بن مريم ، وأحمد والنسائي والترمذي عن سعد ، وأحمد عن أبي سعيد الخدري ، وابن إسحاق عن سلمة ، والنسائي عن عبد الله بن بريدة باختلاف يسير ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله عليه ، يحب الله ورسوله ، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ، فقال : هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا إليه ، فأتي به ، فبصق في عينيه ودعى له خيرا حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ففتح الله على يديه .