تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال : رواه جماعة من الصحابة غير سهل أبو هريرة ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص ، والزبير بن العوام ، والحسن بن علي ، وابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عمر ، وأبو سعيد الخدري ، وسلمة بن الأكوع ، وعمران بن حصين ، وأبو ليلى الأنصاري ، وبريدة ، وعامر بن أبي وقاص ، وآخرون إلى أن قال وفي الحديث الماضي بصق في عينيه ، ولم يذكر هنا في حديث سلمة ويروى ، قال علي فوضع رأسي في حجره ، ثم بصق في ألية راحتيه ، ثم دلك بها عيني ، ثم قال : اللهم لا يشتكي حرا ولا قرا ، قال علي : فما اشتكيت عيني لا حرا ولا وقرا حتى الساعة ، وفي لفظ دعا له بست دعوات : اللهم أعنه ، واستعن به ، وارحمه ، وارحم به ، وانصره ، وانصر به ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وقال ابن عباس : فكانت راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك في المواطن كلها مع علي رضي الله عنه . ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974 في " الصواعق المحرقة " ( ص 72 ط الميمنية بمصر ) قال : أخرجه الشيخان أيضا عن سهل بن سعد ، والطبراني عن ابن عمر ، وابن أبي ليلى ، وعمران بن حصين والبزار عن ابن عباس ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فبات الناس يذكرون أي يخوضون ويتحدثون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا إليه فأتي به ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وآله في عينيه ودعا له فبرأ حتى كان لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي المتوفى سنة 1293 في " ينابيع المودة " ( ص 281 ط إسلامبول )