تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وأموالهم ، إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى . وفي ( ص 7 ، الطبع المذكور ) أخبرنا : إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ، قال : أخبرنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح عليه قال عمر : فما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ قال : فاستشرفت لها فدعا عليا فبعثه ثم قال : إذهب وقاتل حتى يفتح الله عليك ، ولا تلتفت قال : فمشى ما شاء الله ثم وقف ولم يلتفت فقال : على م نقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا دمائهم وأموالهم ، إلا بحقها وحسابهم على الله . ومنهم الفقيه أبو الحسن علي بن محمد الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي المتوفى سنة 483 في " مناقب أمير المؤمنين " ( مخطوط ) قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان يرفعه إلى أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فدفعها إلى علي بن أبي طالب . ومنهم العلامة أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي سبط ابن الجوزي المتوفى سنة 654 في " تذكرة الخواص " ( ص 29 ) روى الحديث من طريق مسلم بعين ما تقدم عن " صحيحه " من قوله : قال عمر بن الخطاب ما أحببت الإمارة الحديث . ومنهم العلامة محب الدين الطبري المتوفى سنة 694 في " ذخائر العقبى " ( ص 72 ط مكتبة القدسي بمصر ) روى الحديث من طريق مسلم عن أبي هريرة بعين ما تقدم عن " صحيحه " وذكر بدل قوله : فتساورت : فتشارفت .
شرح إحقاق الحق — صفحة 387 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي