تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
يفتح الله عليك ، قال : فسار علي شيئا ثم وقف ، ولم يلتفت فصرخ يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك ، فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله . ومنهم الحافظ أبو داود الطيالسي سليمان بن داود الجارود البصري المتوفى سنة 259 في " المسند " ( ص 320 ط حيدر آباد الدكن ) قال : حدثنا : أبو داود ، حدثنا وهيب عن سهيل . فذكر الحديث بعين ما تقدم عن " المسند " سندا ومتنا . وزاد بعد قوله : لأدفعن الراية : كلمة " غدا " وذكر بدل قوله : فسار قريبا : فسار قليلا ، وبدل قوله : فقد منعوا مني : فقد عصموا - ومنهم العلامة النسائي المتوفى سنة 303 في " الخصائص " ( ص 6 ط التقدم بمصر ) : روى الحديث مبدوا بقتيبة بن سعيد بعين ما تقدم عن " صحيح مسلم " سندا ومتنا ، زاد قبل كلمة : الراية : لفظة " هذه " وذكر بدل قوله : يفتح الله على يديه : يفتح الله عليه وبدل قوله : ولم يلتفت فصرخ : فصاح . وفي ( ص 7 ، الطبع المذكور ) قال : أخبرنا ، محمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي قال : حدثنا أبو هاشم المخزومي قال : حدثنا وهب قال : حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر : لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويفتح الله عليه قال عمر : فما أحببت الإمارة قط قبل يومئذ ، فدفعها إلى علي رضي الله تعالى عنه قال : قال : ولا تلتفت فسار قريبا قال : يا رسول الله على م نقاتل ، قال على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا دمائهم