تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الحديث الثامن والتسعون " تشرف أصبغ بن نباتة بمحادثة أمير المؤمنين علي عند شهادته " " النبي وعلي أبوا هذه الأمة " " من عقهما عليه لعنة الله " " النبي وعلي أجيرا هذه الأمة " " من ظلمهما عليه لعنة الله " " صعود النبي وعلي يوم القيامة على منبر يعلو منابر النبيين " " دفع خازن الجنان مفاتيحها إلى علي يوم القيامة " " دفع خازن النيران مفاتيحها إلى علي يوم القيامة " ما رواه القوم منهم العلامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه في كتابه " در بحر المناقب " ( ص 86 مخطوط ) وبالاسناد يرفعه إلى الأصبغ بن نباته لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام الضربة التي كانت وفاته فيها اجتمع الناس إليه بباب القصر وكان يريد قتل ابن ملجم لعنه الله قال : فخرج الحسن رضي الله عنه وقال : معاشر الناس إن أبي قد أوصاني أن أترك أمره إلى وفاته فإن كان له وفاة ، وإلا نظر هو في حقه ، فانصرفوا رحمكم الله ولم أنصرف وخرج ثانية وقال يا أصبغ أما سمعت قولي عن قول أمير المؤمنين رضي الله عنه ؟ قال : بلى ولكني رأيت حاله فأحببت أن أردد النظر إليه وأستمع منه حديثا استأذن لي رحمك الله فدخل ولم يلبث أن خرج فقال لي أدخل ، فدخلت فإذا أنا بأمير المؤمنين رضي الله عنه معصب بعصابة صفراء وقد علا صفرة وجهه على تلك العصابة فإذا هو يقلع فخذا ويضع أخرى من شدة الضربة وكثرة السم ، فقال لي يا أصبغ أما سمعت قول الحسن عن قولي ، قلت : بلى يا أمير المؤمنين ولكني رائيتك في حالة فأحببت النظر إليك وأن أسمع منك حديثا ، فقال لي اقعد فما أراك تسمع مني حديثا بعد يومك هذا اعلم يا أصبغ أني أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله عائدا كما إلي جئت الساعة ، فقال لي يا أبا الحسن ناد في الناس الصلاة جامعة واصعد