تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
رواه جماعة : فمنهم العلامة يوسف بن إسماعيل النبهاني المتولد 1265 والمتوفى 1350 ه في ( جامع كرامات الأولياء ) ( ج 1 ص 131 ط مصطفى البابي وشركاه بمصر ) قال : الحسين بن علي رضي الله عنهما قال الإمام الشلي باعلوي في المشرع الروي : من كرامات الحسين رضي الله عنه : ما روى عن ابن شهاب الزهري قال : لم يبق من قتلة الحسين أحد إلا وعوقب في الدنيا ، إما بالقتل ، أو بالعمى ، أو سواد الوجه ، أو زوال الملك في مدة يسيرة . ومنها أن عبد الله بن حصين ناداه وقت محاربتهم له ومنعهم الماء عنه : يا حسين ألا تنظر إلى الماء كأنه كبد السماء ، والله لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا ، فقال الحسين : اللهم اقتله عطشا ، فكان ذلك الخبيث يشرب الماء ولا يروى حتى مات عطشا . ودعا الحسين بماء يشربه ، فرماه رجل يقال له وزغة بسهم فأصاب حنكه فحال بينه وبين الماء ، فقال الحسين رضي الله عنه : اللهم أظمئه ، فكان ذلك الخبيث يصيح من الحر في بطنه ومن البرد في ظهره ، وبين يديه الثلج والمراوح وخلفه الكانون ويقول : اسقوني ، فيؤتى بالإناء العظيم فيه السويق والماء واللبن لو شربه خمسة لكفاهم ، فيشربه ويقول : اسقوني أهلكني العطش ، فيسقى كذلك إلى أن انقد بطنه كانقداد البعير . وذكر هاتين الكرامتين أيضا ابن حجر في الصواعق . وقال الشلي أيضا : وسمع شيخ كبير ممن أعان على قتل الحسين رضي الله عنه : أن كل من أعان على قتله لم يمت حتى يصيبه بلا ، فقال : أنا ممن شهده وما أصابني أمر أكرهه ، فقام إلى السراج ليصلحه ، فثارت النار فأصابته ، فجعل ينادي النار النار حتى مات . قال : حكي أن شخصا حضر قتله فقط فعمى ، فسئل عن سبب عماه فقال : إن رأى النبي صلى الله عليه وسلم حاسرا عن ذراعيه وبيده الكريمة سيف وبين يديه نطع ، ورأى عشرة من قاتلي الحسين مذبوحين بين يديه صلى الله عليه وسلم ، ثم لعنه
شرح إحقاق الحق — صفحة 638 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي