فمنهم علامة التاريخ محمد بن مكرم ابن منظور الإفريقي في ( مختصر تاريخ دمشق )
( ج 7 ص 142 ط دار الفكر ) قال :
قال الحسين [ في جواب ابن عباس ] : لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي أن
تستحل بي - يعني : مكة .
ومنهم الدكتور محمد جميل غازي في ( استشهاد الحسين عليه السلام ) ( ص 45 ط مطبعة
المدني المؤسسة السعودية بمصر ) قال :
- فذكر مثل ما تقدم - فقال : قال : فبكى ابن عباس وقال : أقررت عين ابن الزبير
بذلك ، وذلك الذي سلى نفسي عنه . قال : ثم خرج ابن عباس عنه وهو مغضب وابن
الزبير على الباب ، فلما رآه قال : يا ابن الزبير قد أتى ما أحببت ، قرت عينك ، هذا أبو
عبد الله خارج ويتركك والحجاز ، ثم قال :
يا لك من قنبرة بمعمر * خلا لك الجو فبيضي واصفري
ونقري ما شئت أن تنقري * صيادك اليوم قتيل فأبشري
ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد
المدنيان في ( جامع الأحاديث ) ( القسم الثاني ج 6 ص 432 ط دمشق ) قالا :
قال ابن عباس : وكان الذي سخى بنفسه عنه أن قال لي : إن هذا الحرم يستحل
برجل ، ولأن أقتل في أرض كذا وكذا أحب إلي من أن أكون أنا هو . ( ش ) .
ومنهم الفاضل المعاصر خالد محمد خالد في ( أبناء الرسول صلى الله عليه وآله في
كربلاء ) ( ص 54 وص 95 ط 5 دار ثابت القاهرة ) قال :
قال عليه السلام في الخروج عن مكة : لأن أقتل في أي مكان من الأرض أحب
إلي من أن أقتل هنا فيستباح البلد الحرام بسببي .
شرح إحقاق الحق — صفحة 597
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٥٩٧