تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
أحمران يمشيان ويعثران ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر ، فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال يخاطب القوم : صدق الله : ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) ! . . نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران ، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما ! . . وروته في كتابه ( تراجم سيدات بيت النبوة ) ص 617 . مثله بعينه . مستدرك إطالة رسول الله صلى الله عليه وسلم سجوده في الصلاة لأجل ركوب الحسين على ظهره تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 11 ص 306 وج 19 ص 367 وج 27 ص 63 ومواضع أخرى . ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في ( تهذيب الكمال ) ( ج 6 ص 402 ط بيروت ) قال : وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن أبيه : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة ، فصلى فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها . قال أبي : فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فرجعت في سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ، قال الناس : يا رسول الله إنك سجدت بين ظهري الصلاة سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ، قال : كل ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته . أخبرنا بذلك الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ،
شرح إحقاق الحق — صفحة 594 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي