تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
دعائه عليه السلام على زياد بن أبيه رواه جماعة من العامة : فمنهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم التميمي المتوفى 332 ه في ( المحن ) ( ص 264 ط 2 الغرب الاسلامي بيروت ) قال : وحدثني أحمد بن مغيث ، قال : حدثنا سفيان ، عن يونس ، عن الحسن ، قال : بلغ الحسن بن علي أن زيادا تتبع شيعة علي ثم يقتلهم ، فقال : اللهم لا تقتل زيادا وأمته حتف أنفه ، فإنه كان يقال : إن في القتل كفارة . ومن كلامه عليه السلام في الإيمان واليقين رواه جماعة : فمنهم عبد الله المهنا في ( طرائف الخلفاء والملوك ) ( ص 30 ط بيروت ) قال : قال الأصمعي : سأل علي بن أبي طالب الحسن ابنه رضوان الله عليهما : كم بين الإيمان واليقين ؟ قال : أربع أصابع . قال : وكيف ذلك ؟ قال : الإيمان كل ما سمعته أذناك وصدقه قلبك ، واليقين ما رأته عيناك فأيقن به قلبك ، وليس بين العين والأذنين إلا أربع أصابع . ومن كلامه عليه السلام رواه جماعة : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 ه في ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ( ج 7 ص 38 ط دار الفكر ) قال : قال فضيل بن مرزوق : أتى مالك بن ضمرة الحسن بن علي فقال : السلام عليك يا مسخم وجوه المؤمنين ، قال : يا مالك ، لا تقل ذلك ، إني لما رأيت الناس تركوا ذلك
شرح إحقاق الحق — صفحة 482 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد محمود المرعشي