تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
الأبناء الطبيعي ، نذكر ما ذلك القليل من الكثير . مستدرك كانت فاطمة عليها السلام أصدق الناس قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 259 وج 19 ص 108 وج 25 ص 282 ومواضع أخرى . ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم الدكتور عبد الصبور شاهين والأستاذة إصلاح عبد السلام الرفاعي في ( موسوعة أمهات المؤمنين ) ( ص 492 ط الزهراء للإعلام العربي القاهرة ) قالا : عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا قط أصدق من فاطمة غير أبيها . حلية الأولياء 2 : 42 . ومنهم الأستاذ أحمد أبو كف في كتاب ( آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في مصر ) ( ص 5 ط دار المعارف بالقاهرة ) قال : أما وقد تخير الله ورسوله لعلي المرتضى سيدة نساء العالمين ، فاطمة الزهراء البتول ، ريحانة الرسول العابدة الزاهدة زوجا وقرينة ، فلا غرو أن ينجبا الذرية الشريفة والعترة الطاهرة ، فهي بقية الله الباقية لنبيه وحبيبه من ذريته ، وأحبهم إلى نفسه وأقربهم به شبها في خلقه ، والنسمة الطاهرة الطيبة الميمونة التي جعل نسله صلى الله عليه وسلم منها ومن نسلها أئمة الأمة وخلفاء الله في أرضه وصلة الرحم وشيجة القربى بسيد الخلق إلى يوم الدين . هي كما يقول إقبال رحمه الله فالمجد يشرق من ثلاثة مطالع في مهدها فمن ذا يدانيها في مجدها ؟ . هي بنت من ؟ هي زوج من ؟ هي أم من ؟ هي ومضة من نور عين المصطفى ، وزوج لعلي المرتضى من له تاج بسورة هل أتى وأم الحسنين السبطين سبطي الهدى والتقى وزينب عقيلة بني هاشم ذات المكارم والعلا ، من تتبلج أنوار النبوة من مشاهدهم سناء وسني لتفض على محبيهم