تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
بعثه في حاجة - ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بطبق فيه بسر ، فوضعه بين أيدينا ، وقال : ( انتهبوا ) فبينا نحن ننتهب إذ أقبل علي ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم إليه وقال : ( يا علي ، إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة ، وقد زوجتكها على أربع مئة مثقال فضة ، إن رضيت ) فقال علي : رضيت يا رسول الله . ثم خر لله ساجدا . فلما رفع رأسه ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( بارك الله فيكما ، وبارك عليكما ، وأخرج منكما الكثير الطيب ) . قال أنس : فوالله لقد أخرج منهما الكثير الطيب . ومنهم العلامة الشيخ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي في ( تلخيص المتشابه في الرسم ) ( ج 1 ص 363 ط دار طلاس دمشق ) قال : أنا الحسن بن أبي بكر ، نا محمد بن العباس بن نجيح البزاز - من لفظه - ثنا محمد ابن نهار بن عمار بن أبي المحياة التيمي إملاء ، نا عبد الملك بن خيار الدمشقي ، نا محمد بن دينار - بساحل دمشق - نا هشيم ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور إلا أن فيه : المطاع سلطانه المهروب إليه من عذابه - وليس فيه : المرغوب إليه فيما عنده . ومنهم الفاضل المعاصر محمد خير المقداد في ( مختصر المحاسن المجتمعة في فضائل الخلفاء الأربعة - للعلامة الصفوري ) ( ص 186 ط دار ابن كثير دمشق بيروت ) قال : قال المحب الطبري : فخطب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : ( الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطانه ، المرهوب من عذابه - فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور باختلاف قليل . ومنهم الفاضل المعاصر أحمد عبد الجواد المدني في ( المعاملات في الاسلام ) ( ص 152 ط مؤسسة الإيمان ودار الرشيد بيروت دمشق ) قال : فذكر مثل ما تقدم عن ابن منظور باختلاف يسير في اللفظ .