تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وفي الإصابة 4 / 367 : وقال مسروق عن عائشة : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( مرحبا بابنتي ) ثم أجلسها عن يمينه ثم أسر إليها حديثا ، فبكت ، ثم أسر إليها حديثا ، فضحكت . فقلت : ما رأيت كاليوم أقرب فرحا من حزن . فسألتها عما قال فقالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره . فلما قبض سألتها فأخبرتني أنه قال : ( إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين . وما أراه إلا قد حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك ) فبكيت . فقال : ( ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ) ؟ فضحكت . مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابنته فاطمة : ( أنت أول أهل بيتي لحوقا بي ) قد تقدم ما يدل عليه عن العامة في ج 10 ص 439 وج 19 ص 172 وج 25 ص 173 ومواضع أخرى . ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق . رواه جماعة : فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى 307 ه في ( مسند أبي يعلى ) ( ج 12 ص 111 ط دار المأمون للتراث دمشق ) قال : حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا الفضل بن دكين حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( مرحبا بابنتي ) . وأجلسها عن يمينه - أو عن يساره - وأسر إليها حديثا فبكت ، ثم أسر إليها حديثا فضحكت . فقلت : ما رأيت