تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
بالعجائب ، ولد سنة 74 ه ، ومات سنة 136 ه ، أخرج له البخاري تعليقا وبقية الستة . أقول : مع اختلافهم في توثيقه وتضعيفه ، يحمل حديثه على الحسن إن شاء الله ، لا سيما وقد روى له مسلم في صحيحه ، وأخرج له البخاري وإن كان تعليقا . 2 - عبد الله بن الحارث : هو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاءت به أمه هند إلى أختها حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فرآه وحنكه ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وروى عن عمر وعثمان وعلي ، وعن أبيه ، وعن جده العباس بن عبد المطلب ، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وغيرهم ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من فقهاء المدينة ، وثقه العجلي ويعقوب بن شيبة ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : أجمعوا على أنه ثقة ، مات سنة 79 ه ، وقيل 84 ه ، أخرج له أصحاب الكتب الستة . عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، صحابي نزل الشام وسكنه ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي وعنه ابنه عبد الله ، مات سنة 62 ه وأخرج له مسلم وأبو داود والنسائي ، اختلف في اسمه أهل الحديث ، فتارة يقولون عبد المطلب ، وتارة يقولون المطلب ، وهما شخص واحد . ( ب ) درجته : إسناده حسن ، من أجل يزيد . ( ج ) تخريجه : أخرجه الترمذي في المناقب 5 / 317 عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحرث قال حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ( أن العباس بن عبد المطلب دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا - وأنا عنده - فقال ما أغضبك ؟ قال يا رسول الله ما لنا ولقريش ، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة ، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك . قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه ثم قال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ، ثم قال : أيها الناس