فاطمة فليحب الحسن والحسين وإن أهل الجنة ليتباشرون ويسارعون إلى رؤيتهم
ينظرون إليهم ، محبتهم إيمان وبغضهم نفاق ومن أبغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم
شفاعتي وإنني نبي مكرم بعثني الله بالصدق فأحبوا أهلي وأحبوا عليا ( عد ) من
حديث أنس وفيه عبد الله بن حفص .
ومنهم الفاضل المعاصر صالح يوسف معتوق في ( التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث
تنزيه الشريعة المرفوعة ) ( ص 49 ط دار البشائر الاسلامية بيروت ) قال :
من أحبني فليحب عليا ومن أحب عليا فليحب فاطمة ومن أحب . . . 1 / 413 .
مستدرك
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من أحبني وأحب هذين وأباهما
وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة )
قد مر ما يدل عليه عن العامة في ج 9 ص 174 - 178 وج 18 ص 352 - ص 355
وج 24 ص 639 و 640 ومواضع أخرى ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها
فيما مضى . رواه جماعة :
فمنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب ( جواهر
المطالب في مناقب أبي الحسنين علي بن أبي طالب ) ( ص 35 والنسخة مصورة من المكتبة
الرضوية بخراسان ) قال :
وعن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحبني
وأحب هذين وأمهما وأباهما كان معي في درجتي يوم القيامة . أخرجه الإمام أحمد
والترمذي .
شرح إحقاق الحق — صفحة 109
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٠٩