تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
" مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 18 ص 25 ط دار الفكر ) قال : وعن أبي سعيد الخدري : أنه سمع عمر يقول لعلي وسأله عن شئ فأجابه ، فقال له عمر : نعوذ بالله من أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن . ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب " جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب " ( ص 27 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال : وعن أبي سعيد الخدري : أنه سمع عمر يقول لعلي وقد سأله عن شئ فأجابه : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن . ومنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه " مسند علي بن أبي طالب " ( ج 1 ص 136 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد ، الهند ) قال : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : حججنا مع عمر بن الخطاب فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال : إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ثم قبله ، فقال له علي بن أبي طالب : يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع . قال : بم ؟ قال : بكتاب الله عز وجل . قال : وأين ذلك من كتاب الله ؟ قال : قال الله تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ) إلى قوله " بلى " خلق الله آدم ومسح على ظهره فقررهم بأنه الرب وأنهم العبيد ، وأخذ عهودهم ومواثيقهم وكتب ذلك في رق وكان لهذا الحجر عينان ولسان ، فقال له : افتح فاك ، ففتح فاه فألقمه ذلك الرق ، فقال : أشهد لمن وافاك بالموافاة يوم القيامة ، وإني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود وله لسان ذلق يشهد لمن يستلمه بالتوحيد ،