تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
يقول : يرحم الله أمير المؤمنين عمر ، ما بال الصداق وبيت المال ؟ إنما جهل الزوجان فعلى الإمام أن يردهما إلى السنة . فقال له قائل : فما تقول أنت فيهما ؟ فقال : لها الصداق بما استحل منها ويفرق بينهما ، ولا جلد عليهما ، وعليها أن تكمل عدتها من الأول ثم تعتد من الثاني عدة كاملة ثلاثة أقراء ، ثم يخطبها الرجل إن شاء فلما بلغ ذلك أمير المؤمنين عمر خطب الناس فقال : أيها الناس ، ردوا الجهالات إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس لأحد أن يفتي في المسجد وعلي حاضر . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور حسن محمود الشافعي في " المدخل إلى دارسة علم الكلام " ( ص 345 ط المطبعة الفنية ) قال : وأمر عمر برجم امرأة حامل وأخرى مجنونة فنهاه علي عليه السلام فقال : لولا علي لهلك عمر . ومنهم الفاضل المعاصر خالد محمد خالد في " أبناء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كربلا " ( ص 22 ط 5 دار ثابت - القاهرة " قال : ووقف علي مع كلا الخليفتين يبثهما الرأي السديد ، النصح الأمين مما جعل أمير المؤمنين عمر يشيد بسداد رأيه فيقول : لولا علي لهلك عمر . مستدرك قول عمر " يا بن أبي طالب ما زلت كاشف كل شبهة وموضح كل حكم " قد مضى ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج 8 ص 204 ومواضع أخرى ،